|
صَعب
عائلة
صعب
اللبنانية
المارونية
وبشكل ٍ عـام
من أهم
العائلات
المارونية
في جبل لبنان
يذكرها
الشيخ طنوس
بن يوسف
الشدياق
الحدثي
الماروني في
كتابه أخبار
الأعيان في
جبل لبنان
الجزء الأول
صفحة ١١٨
بأنها إحدى
عائلات
المشايخ
الموارنة
الست : ( الخوازنة ، الحبيشية
، بني
الصالح ،
الصعبية ،
بني الظاهر
، الدحادحة ) .
ويعود الخوري
لويس الهاشم
العـاقوري
في كتابه (
تاريخ العاقورة
مطبعة العلم
بيت شباب،
لبنان، ١٩٣٠ )
بهذه
العائلة إلى
بلدة
العـاقورة
من جرود بلاد
جبيل عندما
تعرضت هذه
البلدة إلى
كوارث طبيعية
شتى من
انسلاخات
وانهيارات
ثلوج إلى حريقها
المشهور
والمتكرر من
قبل الأتراك
وأدى كل ذلك
إلى نزوح قسم
كبير من
أهاليها مما
جعلها أماً
لعائلات
لبنانية
كثيرة لا بل
لقرى بمجملها
من شتى
الأديان
ومختلف
المناطق .
. . .
.
أما
عائلة صعب
التليلية
المارونية
من
العائـلات
القديمة في
التليل
جـاءت من
قرية كفر
زينا إحدى
قرى قضاء
زغرتا في جبل
لبنان
الشمالي بعد
انحدارها بحوالي
نصف قرن من
قرية مزرعة
بني صعب
بداية القرن
الثامن عشر ،
وبحيث يعود
الكثير من
عائلات هذه
البلدة
القابعة في
جبة بشري
بمنبتهم إلى
بلدة
العاقورة
السالفة
الذكر . وتذكر
المعمرة
ورده ابنة
الشيخ حنا
ملحم صعب
ثاني مختار
لقرية
التليل
والمولدة
سنة ١٨٩٠
نقلاً عن
والدها أن
أقرباءَهم
من بلدة كفر
زيـنا ظلوا
يترددون
لزيارتهم
حتى نهاية
القرن التاسـع
عشر حاملين
معهم هدايا
من الزيت والزيتون
التي كانت
وما زالت
تشتهر به هذه
البلدة
الشمــالية
ويروي
الخوري بولس
صعب أنه كان
يعقد جلسات
وأحاديث
مطولة مع
والده قبل
مقتله (على
أيدي جماعة
من اللصوص في ١٤
آب من سنة ١٩٤٦)
عن الماضي
وأخباره عن
العائلة
والأهالي
وكيفية
توطنهم ثم
تملكهم
واضطهـاد
الأتراك لهم ليخرج
وبقناعة أن
جد هذه
العائلة
الشيخ ملحم
صعب نزل
التليل في
الربع الأول
من القرن
الثامن عشـر
واستوطن
فيها وخلف له
ولدان هما
إبراهيم وطنوس
من إبراهيم
تفرعت
عائلتي صعـب
وإلياس المارونيتين
ومن طنوس
تفرعت
عـائلتي
إسحق وسـلوم
المـارونيتين
أيضا ً مـن
هذه
العـائلة اشتهر
الشيخ ملحـم
ابـن
إبراهيم صعب
بالوجاهة
فكان أول
مختار لبلدة
التليل وفي
عهده تملك الأهـالي
قسماً
كبيراً مـن
الأراضي من
أولاد شديد
بك المرعبي
بمبلغ من
المال جـَمع
قسماً منه
الأهالي
وقسماً دبره
من جيبه
الخاص وقسماً
آخر
اسـتدانه من
خليــل ابن
الخـوري سمعان
الملقب
بالسمعاني
مـن بلدة
بقـرزلا
العكارية
ويقال إن هذا
الأخير كان
من النافذين
في دوائر
الدولة
العثملية
بولاية
طرابلس وكان
له دوراً
بارزاً في
إتمام عملية
التمليك ،
وأن الأهالي
تكبدوا
صعوبات جمة
أثناء جمعهم
المبلغ
نقداً في زمن
عز َّ فيه
المال ومن
بعد الشيخ
ملحم ورث
المخترة
ولده الشيخ
حنا ملحم صعب
وأيضاً كان
وجيهاً بين
بني قومـه
تركز سكن
العائلة في
الناحية
الغـربية من
القرية
القديمـة
والمعروفـة
بالضيعة .
. .
. .
جرف
تيــار
الهجرة مطلع
القرن
العشرين
العديد من أبناء
هذه العائلة
وتوزع
أبناؤها في
شتى أنحاء
المعمورة
فهاجر
إسكندر إسحق
صعب سنة ١٩٠٧
إلى المكسيك
وشقيقـَيه
أمين
وعائلته إلى
البرازيل
وأسبر إلى
سيراليون
وولده بدوي
لحـق بعمه
إسكندر إلى
المكسيك
وهاجر نجيب
إلياس طنوس صـعب
إلى
سيراليــون
لعند عمه
إبراهيم ثم
استقر
أولاده في
أيرلندا
الشماليـــة
. وعبد الله
ويوسف أولاد
سليمان إسحق
صعب هاجروا
إلى البرازيل
وأولاد
شقيقهم
سـلوم
إبراهيم
ويوسف هـاجروا
إلى
سـيراليـون
ثـم استقروا
وأولادهم
وأحفـادهم
في المملكة
المتحدة .
وأولاد أغناطيوس
بطرس صعب إلى
الأرجنتين
وحنا ابـن
ملحم صعب
هاجر إلى
نيجيريا
وأخويه سليم
وأمطانيوس إلى
المكسيك
بحيث استقر
الأخير في
الولايات المتحدة
الأميركية
وغيرهم . ولو
قـُدِر لجميع
أبناء هذه
العائلة
البقاء في
بلدتهم
لكانت عائلة
صـعب
التليلية من
كبرى
العائلات
المارونية
العكارية
بحيث يبلغ
تعدادهم في
جمهورية المكسيك
مئتان
وخمسون نسمة
وهكذا تأثرت
عائلة صعب
كثيراً
بنزيف
الهجرة
لأنهم
هاجروا بأكثريتهم
إلى بلدان
بعيدة ثم
استقروا بين
مجتمعـات
لها نفس
اللون
والعرق
والدين وحصل
آل صعب في
المهــاجر
على العلوم
العالية
وتبوءوا المراكز
المهمة
ونجحوا في
أعمالهم مما
جعل أكثريتهم
تذوب في تلك
المهــاجر
من جيل ما
بعده جيل
.أمـا من بقي
واسـتقر في
التليل حتى
وقتنا الحاضر
هـم أولاد
وأحفاد ملحم
حنـا ملحم
إبراهيم
ملحم صعب
وتفرع من هذا
الفخذ
عائلـة صعب
المارونية .
ومن أولاد
وأحفاد إسحق
طنوس إسحق
طنوس ملحم
صعب تفرعت
عائلة إسحق
المارونية .
. .
.
(
ويذكر
الدكتور
فؤاد سـلوم
في كتابه
تاريخ التليل
صفحة ٢٢ عن
عائلة صعب
بأنها من
أقدم
العائلات
المارونية
في التليــل
أصلها كما في
سجل الإحصاء
من مزرعة أبي
صعب في جبل
لبنان عرفت لها
أسر متعددة
في
التليـــل
منذ أواسط
القرن
التاسع عشر
تروي
تقاليدها أن
أول من جاء من
لبنان ( جبل
لبنان ) أخوان
هما إبراهيم
وطنوس وذلك
منذ سنة ١٧٠٠.
..... ومن أعقاب
هؤلاء تحدرت
أُسر آل صعب
المتوطنة
الآن في
التليل
والمهاجر . من
نسل ملحم (
ملحم حنا
ملحم صعب )
الأب بولس
صعب كاهن
الرعية (
سابقاً )
واليه يعود الفضل
في تنظيم
السجلات في
رعيته على
نظام مقبول
أنه مثقف تقي
يجيد
الخطابة له
نشاط واسع في
الحقلين
الزمني
والروحي كان
لمرونته
السـياسية
تجنيب
مسيحيي
التليل مآسي
الحرب
الأهلية
الأخيرة
والتي ارتدت
في عكار بشكل
خاص طابعاً
طائفياً
حاداً حيث لم
تسلم منها القرى
المسيحية
الصغيرة
التي لم
تستطع الدفاع
عن نفسها ) .
وفي الصفحة ١٨٥ من
المصدر نفسة
يذكر أيضاً عن
تاريخ عائلة صعب في
التليل : (.... وقد
أمتاز هؤلاء
بلباسهم
الذي ميّزهم
عن سواهم من
مواطنيهم
فاشتهر عن
الشيخ ملحم
صعب لبسه
القفطان
وأنتعاله
الأحذية
الملونة كما
لبس بعضهم
الطربوش
الأحمر
كدلالة على
الوجاهة) .
.
.
ومن
هذه العائلة
الآن الخوري
جان مخائيل
صعب ويتميـّز
بثقافته
الواســــعة
وعلومه العالية
. وأيضاً
الراهبة
وديعة يوسف
إسحق من الرهبنة
اللبنانية
المارونية . . .

الخوري
بولس ملحم
صعب ١٩١٠ - ١٩٩٠
أنظر
شجرة
العائلة
photos of the migrant Badue Esber Saab
صوَر
المغترب
بدوي اسبر
صعب
لإبداء
الرأي أو أي
إقتراح
الإتصال بنا على
البريد
الإلكتروني
التالي :

|