|
جَلّول
عهد
هذه العائلة
حديث في
التليل يرجع
إلى بداية
الثلاثينيات
من القرن
العشرين
عندما ارتحل
عيسى جلول من
مسقط رأسه
قرية دلين
الواقعة على
الضفة
الشمالية
للنهر
الكبير
واستقر التليل
بعد إقامته
لفترة وجيزة
في قرية
هيتلا المجاورة
. تروي ذاكرة
العائلة أن
عيسـى جلول
وخلال إحصاء
سنة ١٩٣٢ كان
يعـيش
متنقلا ً بين
ضفتي النهر
وتحديدا ً ما
بين قريتي
دلـين
وهيتلا مما
سبب له
ولأبنائه من
بعده فقدان
الجنسية
اللبنانية
لمدة ثلاثين
عاما ً .
وتزوج عيسى
جلول من
صافيا عيسى
المشرقي
المولودة في
التليل سنة ١٨٩٥
وورث منها
منزلا ً
متواضعا ً
وقطعة أرض
تدعى السلـّم
. وله خمسة
أبناء هم :
نايف ونوف
ونايفة
ونوفل وسليم
ومن هؤلاء
الأبناء
وأحفادهم تفرعت
عائلة جلول
التليلية
الأرثوذكسية
. نـَمـَت هذه
العائلة
كثيرا ً خلال
العقود
الثلاث
المنصرمة
وتركز سكنها
في الناحية
الغربية من
البلدة
والمعروفة
بالضيعة .
تتميز عائلة
جلول بأنها
من أكثر
العائلات التليلية
عطاءً للوطن
ومن خيرة
شبّانها
بحيث قـَلَّ
ما نجد أحد من
أبنائها إلا
وانخرط في
سلك الجندية
خدمة للبنان ،
ومن هذه
العائلة عُرف
عن المرحوم
نايف ابن
عيسى جلول
بالوداعة
وطيبة
القلب
.
وبحسب شجرة
نسـب
العائلة
يُـستنتج أن
لعيسى جلول
شـقيقين هما :
فارس وسليم .
الأول خلف
ابنة تدعى مريانة
تزوجت من سـليم
جلول
والثاني خلف
ثلاثة أولاد
هم : إبراهيم
وســعد
وعزيز,
إبراهيم
استوطن
وأبنائه التليل
بحيث تفرعت
منهم عائلة
فارس
التليلية الأرثوذكسية .
يذكر السيد
إلياس ابن
نايف جلول (
رئيس بلدية
التليل
السابق ) أن
جَدّي
العائلة
شقيقين جلول
وفارس
يعودان
بمنبتهما
الأول إلى
قرية
شيرحمارين
اللبنانية
الواقعة على
الضفة الجنوبية
للنهر
الكبير داخل
سهل عكار .
) (
أنظر شجرة
العائلة
لإبداء
الرأي أو أي
إقتراح
الإتصال بنا
على البريد
الإلكتروني
التالي :

|