في
سنة ١٩٧٣
جرّت الدولة
إلى المنطقة
المياه عبر
القساطل من
مصلحة مياه
القبيات
لتصب في خزان
أسطواني
مشيّد من
الباطون
المســـــلح
سعته ستمائة
برميل . يقع
هذا الخزان
في محلة
الضهر
المرتفعة ثم
يتم توزيع المياه
بواسطة شبكة
من
التمديدات
داخل البلدة على
الأهالي .
ولكن ما لبث
أن بدأ هذا
المشـروع
حتى توالت
الأحداث
اللبنانية
وأُتلفت الشبكة
وهُجر
الخزان
وأُهـملت
حتى أُتلفت
تمديداته
وبعد نهاية
الأحداث
أُعيد
ترميـمـه.
وفي
الثمانينيات
من القرن
العشــــــرين
تبين أن
الطبقات
الصخرية
الجوفية
غنية بالمياه
فتم حفر
الآبار
الارتوازية
الخاصــــة
وتفجرت
الينابيع
العذبة
والنقية
وعلى عمق أدناه
خمســــــة
وعشرون مترا
وَأَقْصَاهُ
مئة وعشرون
متراً وبقوة
إنش إلى أربع
إنشــــــــــــــات
كانت كافية
لإرواء ظمئ
الأهالي وري
بعض المزروعات
والإفادة
منها
لمصالحهم
المختلفة كصنـــــاعة
أحجار
الخفّـان
والبلاط
وغيره.