تروي
التقاليد
أنأراضي
التليل كانت بأغلبيتهـــــا
حرجيةحتى بداية
القرن
العشرينتغطيها
أشجار
الســـــــــنديان
والعفص
والدلبوالسجرق .ومن
السنديان
صنع الأهالي
سـقوفوشبابيك
وأبواب
منازلهم
المتواضعة
وكانوا
يقطعون جذوع
الأشجار
الضخمة
ويجرونها
بالحبال بعد
تنظيفها أو
تشـحيلها من
الاغصانوالغـَرف
ثم يتمتيبســـــــــــها
لمدة سنة
ليحولوها
إلى أعمدة
وجســــــــــــور
( عـَرق )
لبناء منازلهمأما
الأغصان
كانتحطب لمواقدهم
وغـَرفها
مآكل
لطروشهموكانت أحراج
السنديان
منتشرة
بكثرة بمحلة
وراء الضهر
وعين
الرباصوالســـــلـّموالربعومع
الوقت تم
القضاء على
هذهالأشــــجار
ولم يبقَ
منها إلا القليلبعد ان
حولها
الأهاليإلى
فحم أسودأو اســـــــــتصلحوا
الأراضي
لزراعة
الحبوب أو
بعض الأشجار
المثمرة
كالتين
والعنب . وزرع
التليليون
بدايةالقرن
العشرينأشجار
التوتفيأراضي
الحفة
والغربيةوعين
الزبدة
والبســتان
عندما كانت
صناعة
الحرير مزدهرة
وجعلوا من
ورق التوت
أعلاف
لمواشيهم وأيضا
ًزرعوا
اشـــــجار
الصبـّار
والتين على
أنواعها البرطاطي
والحميري
والبويضي
والســويديفي
أراضي
الشـــــميس
والحفة
الغربية
والكرم ،أما
الكرمة أو
العنب
فزرعها
التليليون
بكثرةخاصة على
أكتاف
حقولهم
المشمسةكاراضي
الشميسوالموشة
وعين الزبده
والحفافي
والغربية والبسـتان
والكرم وما
كان منزل
تليلي يخلوا من
عريشة
متدليةعلى
مدخله أو
دالية مذهبة
على
ســـــــطحه
.وفي الآونة
الأخيرةتم
إســـــــــتصلاح
الكثير من
الأراضيوتم
غرس العديد
من أشجار
الزيتون واللوز
وبعض
مشـــــاريع
الكرمةبعد حفر
الآبار
الإرتوازية
وتوفير
المياه
الضرورية
لذلك.