|
المزروعات
أراضي
التليل
بعلية
بشـــكل عام
ترتوي من مياه
الأمطار
الغزيرة خلال
فصل الشتاء صالحة
لزراعة جميع
أنواع
الحبوب خاصة
القمح
والشعير
والقطانة
على أنواعها .
فالقمح أو
الحنطة كان
فيما مضى
المصدر
الرئيسـي
لمعيشة
التليليون تم
زرعه بأراضي
المغيثل
والضهر
الشرقي
والمرج وعين
الواوية
وصنعوا منه
الطحين بعد
طحنه بالجاروش وأيضا
ً البرغل بعد
ســـــــــــلقه
بالحلـّة
(وعاء كبير من
الحديد سعته
خمسة
براميل من
المياه )
وصنعوا منه
أعلافا ً لمواشــــــيهم
كالتبن
والقصرين بعد
درسه أي طحنه
بالمورج على
البيادر . أما
القطاني وهي
مزروعات
شتوية
كان يسـتفاد من
حبوبها
وتبنها
الأحمــر الغالـي
الثمـن
أعلافـا ً
لحيواناتهـم
زرعهـا
التليليون في
الأراضي
المهملة أو
البور
والمتروكة
لإراحتها من
زراعة
الحنطة
المتكررة
وهي على
أنواع
كالكرسنّه
والباقية
والبازلا.
وزرع
الأهالي
أيضا ً الفول
والحمّص
والبندورة
البعلية
والذرة
بنوعيهـــــــــــا
الأبيض
والأصفر
وزرعوا بعض
أراضيـــهم المروية
والقليلة
ببعض الخضار
ومشاتل الدخان ونبت
على ضفاف
ينابيعهم
الطبيعية
الجرجير وفي
حقولهم وبساتينهم
الهندباء
والقرصعنه
والعكـّوب .
أما
الآن وبسبب
تطور الحياة
المدنية
وامتداد
العمران
وشـق الطرق
الفرعية
وتوفر كل ما
يحتاج اليه
التليليون
بارت
الأراضي وأصبحت
جرداء
يكســوها
العشـب
البري
بإســـــــــتثناء بعضها
الذي ترويه
الآبار
الإرتوازية
الخاصة بجانب
بعض المنازل .

|