|
ينابيع
التليل
أفادت
بعض
الدراسـات
ألتي أُجريت
على الهضاب
والتلال
البركانية
ألتي تقوم
عليها بلدة التليل
والجوار أن
باطن الأرض
فيها لا يخزن
المياه مثل
الأراضي ذات
الصخور
الطبشورية أو
الكلسية
البيضاء . لكن
واقعيا ً
تبين أن هذه الطبقات
مليئة
بالمياه
الجوفية لا
بل عائمة على
بحيرات
وأنهر من
المياه
النقية
الدفينة في
باطن الأرض
التليلية
والتي يظهر
قسم منها بشكل
طبيعي في
أماكن
مختلفة
ومنها الآخر
تفجّر أثناء
حفر الآبار
الإرتوازية
في الآونة الأخيرة .
فالينابيع
الطبيعية
للبلدة منها
ما قد
تـَنـَبع
قديما ً ومنها
الآخر يعود
حفره إلى
منتصف القرن
العشرين وبطرق
بدائية
بمساعدة
الأهالي
ولكن حال هذه
الينابيع
الآن منها ما
كاد يشّح أو
تغيرت معالمه
بسبب إمتداد
العمران وشق
الطرقات
الزراعية أو
مهجور وأكله
الشوك
والعليق
وغار في قلب
الأرض .
ونظرا
ًلإهتمام
أهالينا
وأجدادنا
سـابقا ً بهذه
الينابيع أو
العيون ألتي
رَوت ظمأهم
وسقت مواشـيهم
ولهم معها
حكايات لا
تنسى
وذكرايات لا
تزول رأيت من
الصـواب أن
أعطي لمحة
مختصرة عن
معالمها
ليتعرف جيل
شبابنا على
مصدر مياه
أجدادنا في
الزمن الغابر .
عين المعقص :
يقع هذا
النبع غربي
البلدة على دربٍ
رئيسي يصل
للكثير من
الأراضي
الزراعية تخرج
مياهه
العذبة
والصافية من
تحت أراضي
البصّات كان
مصدرا ً رئيسيا
ً لمياه
التليليين
بداية القرن
العشرين , تم
توسيع هذا
النبع في
الستينات من
ذاك القرن ليحتوي
على بركة من
المياه تخزن
حوالي
خمسـين برميلا
ً يوميا ً
وتروي
هكتارا ًمن
الأراضي ويعود
هذا النبع
بملكيته لآل
صعب تدل تسميته
على مكان
للعقص أو
للّسع أو للّدغ
, تروي
التقاليد أن
هذه المحلة تكثر
فيها
الحشرات
يعلو النبع
شوك العليق
والأعشاب
البرية
عين
الحرادين
:عبارة عن نبع
صغير تكاد
تجف مياهه
عند نهاية
فصل الحر يقع
عن يمين
المدخل الغربي
للبلدة كانت
مياهه
تستعمل لري
بعض الأراضي
من حوله، سمي
بهذا الاسم
نسبة لوجود
بعض الزواحف
المعروفة
بالحلزون أو
بالعامية
الحردان
بكثرة في هذا
المكان
.
عين
الواوية : يقع
هذا النبع
غربي البلدة
إكتسب هذه
التسمية
نسبة لكثرة
الثعالب
وبنات آوى في
تلك المحلة
والتي لا تزل
جحورها
الكثيرة
بادية
للعيان يحكى
أن مياهه
كانت نقيّة
وخفيفة
ونظراً لبعده
ولصعوبة
الوصول إليه
هجره الأهالي
وغارت مياهه
عين الزبدة:
نبع نقي
وصافي يقع في
الناحية الجنوبية
مقابل بلدة
شربيلا
المجاورة
حفره اسحاق طنوس
صعب بداية
القرن
العشرين لري
مزروعاته الصيفية
، وهو عبارة
عن نبع صغير
ينساب من سفح
التل المسمى
بالضهر
لتخزن مياهه
في بركة تتسع
لحوالي خمسة
عشرة برميلا
ً من المياه
سمي هذا
النبع بعين
الزبدة ليدل
على وفرة
خيره كونه
يشكل واحة
وسط بقاع
جرداء يتدلى
من حوله عناقيد
العنب
المذهبة
ويطفو على
جنباته نبات
الجرجير .
عين الدلب
:يقع هذا
النبع في
الناحية
الجنوبية
الغربية
أُستعملت
مياهه لري
بعض الأراضي
الزراعية,
سمي بهذا
الاسم كما
تروي
التقاليد لأن
شجرة من الدلب
كانت تظلل
هذا النبع
أُستعملت
مياهه لسقي
الماشية
فتغزر في فصل
الشتاء
وتجري في
وادٍ يدعى
وادي الدلب
لتشكل رافدا
ً لنهر الجعر
وتكاد تشح
نهاية فصل
الصيف زالت
معالم هذا
النبع الآن
بعد هجره .
عين الشلش :
يقع هذا النبع
بمحلة
الموشه
القريبة من
عين الواوية
غربي البلدة
لجهة عين
الواوية
مياهه تطفو
طبيعيا ً على
وجه الأرض
وهي عذبة
صالحة للشرب
، يقال أنه
أقدم
الينابيع
التليلية
يتقاسم
ملكيته آل
صعب وعبود ،
دعي بهذا
الاسم نسبة
إلى كثرة الجذور
والأعشاب
البرية التي
كانت تغمره
الطريق إلى
هذا النبع
شديد
الوعورة
ومليئ باشواك
العليق
والقندول .
عين التينة :
يشكل هذا
النبع
الحدود
الفاصلة بين
بلدة التليل
وقرية هيتلا
في إسفل وادي
التليل لكنه
تابع عقاريا
ًلملكية
أهالي
التليل مياهه
صافية ونقية
تم توسيعه في
بداية القرن العشرين
ليروي بعض
الأراضي سمي
بهذا الاسم
لأن شجرة عملاقة
من التين
تظلله ،
الدرب إلى
هذا النبع شديد
الوعورة وهو
الآن مهجور
يأكله الشوك
والبلان
وتغطيه
أغصان
الدفلة
والصفصاف
والقصب تروي
بعض
الأحاديث أن
هذا النبع
كان مسكونا ً
من الجن
والأرواح
وما يزال بعض
التليليون المعمرين
يتناقلون
قصص بعض هذه
الظهورات الخرافية .
عين الربّاص :
عبارة عن نبع
متواضع من
المياه يقع
بين بلدة
التليل
وقرية
المصلـّى
عند الناحية
الشرقية
يطفو على وجه
الأرض وعن
بركة مياه
حفرت بطريقة
بدائية كانت
تستعمل لسقي
الطروش ولري
بعض الأراضي
كما يستدل من
التسمية لم
يبقَ من
معالم هذا
النبع شيء
عين التليل :
هو آخر نبع اسـتعمله
التليليون
قبل حفر
الآبار
الإرتوازية
الخاصة , يقع
في اسفل
البلدة من
الناحية الشـــرقية
المعروفة
بالحارة
التحتانية ,
وهو عبارة عن
قسطل بطول
عشرة أمتار
تنساب من
خلاله
المياه بقوة
نصف إنش خلال
فصل الصيف ,
وكان
الأهالي حتى
وقت قريب
يملؤون
جرارهم
الفخارية
وينقلونها
على ظهور
الدواب إلى
بيوتهم أما
الفائض من
هذه المياه
يحوّل نهارا
ً إلى جرن
جانبي لسقي
الدواب
والماشـية
وأثناء
الليل يصب في
بركة كبيرة
تقع على بعد
عشرة أمتار
تحت العين
وبسعة حوالي
الأربعين
برميلا ً
تروى بها
الحقول
الواقعة من
حولهــا بملكية
آل الفياض
وآل طعمه وآل ابراهيم
وكانت تتوزع
عليهم بالتسـاوي
وعلى أدوار
تسمّى عدّان
أي ليوم واحد
لكل منهم
وتبلغ
مسـاحة الأراضي
المروية من
هذا النبع
بثلاث
دونمات
والقسطل
هذا يحمل
المياه من
نفق أو دهليز
صغير تم حفره
في
الأربعينات
من القرن العشــــرين
وبعمق ستة
أمتار في سفح
منحدر صغير ويذكر
التليليون
من كبار السن
الحادثة
الأليمة
التي وقعت
أثناء حفره
حين إنسلخت
أحد جنباته
على المدعو وديع
إبن مخائيل
طعمه
المولود سـنة
١٩٣١من
أبناء
التليل وقضي
عليه بسـبب
هذه الحادثة
امتازت مياه
هذا النبع
بالعذوبة
والبرودة أثناء
فصل الصيف ,
أما الآن
فشحّت مياه
هذا النبع
بسبب حفر بعض
الآبار
الإرتوازية
الخاصة كما
أسلفنا على
مقربة منه
وتم هجره
فغارت مياهه
وزالت
معالمه بعد
شق أحد
الطرقات
الفرعية .

عين التينة
|