جرت
أعمال
المسـاحة في
بلدة التليل
سنة ١٩٧٠
بحيث أرسلت
الدولة فرقة
مؤلفة من
خمسة أشخاص برئاسة
المسـّاح
وجيه حمود
لمسـح
وتحديد أراضي
التليل
فاستغرقت
الأعمال
حوالي
السـنة وكانت
تجري
بطريقـة
بدائيـة
وتقريبية
وأحيانا ً
غير عادلة
لينتج من
بعدها
خلافــات
ونزاعات بين
الأهالي أما
الأراضي
المشاعيـّة
فقد تم
تقســـــيمها
بالتساوي
بين
الموارنة
والروم
الأرثوذكـس
والجمهورية
اللبنانية ،
الموارنة
إختلفوا على
تقسيمها
فيما بينهم
وكي لا تضيع تم
تســجيلها
باسم وقف
كنيســة مار
جرجس
المارونية
وعدد هذه
العقارات
ستة عشر عقارا
ً وفي الآونة
الأخيرة ضم
أكثرية
الأهالي الموارنة
أجزاء من هذه
الأراضي
الوقفية الى
أملاكهم
الخاصة
وشـــــــيدوا
على قسم كبير
منها أبنية
سكنية
ومحلات
تجارية مما
فاقم المشاكل
بين الأهالي
من جهة وخلق
المشـــاكل
مع الأوقاف في
المطرانية
المارونية
وأمورها لا
تزال عالقة ،
أم
الأرثوذكـس
كانت حصتهم
من الأراضي
المشـاعية
سبعة عشرة
عقارا
ًإقتسم
أكثريتها فيما
بينهم ،
والعقارات
التي هي باســـم
الجمهورية
اللبنانية
عددها
ثمانية وهي
على التوالي
العقار رقم ١٥٢
البصة
(البصـّات )
والعقار رقم ١٥٣
عريض
الشــكاير
والعقار رقم ١٥٧
عين الشلش
والعقار رقم ١٧٣
عين الواوية
والعقار ٢٣٤
عريض الشكاير
والعقار رقم ٣٧٥
عين
الحرادين
أما عدد
عقارات
التليل سنة ١٩٧١
وبعد أعمال
المساحة بلغ
ثمنماية
وخمسون
عقارا ً
العقار رقم ا
الواقع في وسط
البلدة كان
باسم مريم
إبنة يعقوب
نعوم زوجة
نجيب ديب ديب
لبنانية
مقيمة في
التليل
عمرها ٥٤
عاما ً
والعقار رقم ٨٥٠
الواقع في
محلة الضهر
الشرقي كان
باسم
ابراهيم ابن
سليم فارس
سوري من دلين مقيم
في التليل
عمره ٥٢ سنة.
تبلغ مساحة
التليل
التقريبية
خمسة ملايين
مترا ً مربعا
ً.