|
التليل
في العهد
الصليبي 1099-1300
بعد
وفاة فخر
الملك بن
عمّار ســنة ١٠٩٨م.
أمير طرابلس
كانت بوابة
الدريب
المنفذ الوحيد
لإمارة
طرابلس فهي
المنفذ
الطبيعي
للعبور بين
طرابلس وحمص
وبين سـهل
البقيعة
الداخلي
وســـهل
عكار
الساحلي
وهذا المعبر
الذي تحتل
فيه بلدة
التليل
الدرب
الطبيعي
الأيســر
كانت تأتي
منه الغارات
والغزوات
على عرقا والقليعات
وطرابلس كما
يقول
الدكتور
محمد حسـن
المبَيّض في
دراسته
(طرابلس في
زمن
الصليبين ص١٩)
.
وفي
السابع من
شــــــباط
سنة١٠٩٩م.
وكما يقول
الدكتور
محمد علي مكي
في كتابه ( لبنان
من الفتح
العربي الى
الفتح
العثماني ص١١١.)
دخل
الصليبيون
لبنـــــــان
من الشمال
الشــــرقي
لعكار
واحتلوا
طرطوس شمالا
ًوطرابلس
وعرقا جنوبا
ً وفي السنة
التي تلت
ســـيطرت
الصليبين
على عكار استولى
الفرسان
اللإسبتارية
وهي من أقوى
الفرق
الصليبية
وكانت بإمرة
وليم جوردان
إبن أخت
ريموند
ســــــان
جيل على دريب
عكار بســـبب
الموقع
المهم والدرب
الأيسر
.وهؤلاء
الفرسان
الأشداء
جعلوا من
التليل
والجوار وخاصة
أراضي
الخرابة
والمغيثل
مركزا ً مهما ً
لهم ومعقلا ً
رئيســيا ً(
وهذا ما يظهر
جليا ًفي هذه
المواقع
الآن وجود
ركام وكمائن
مبعثرة عبثت
بأكثريتهـــــــــا
عناصر
الطبيعة
وأيادي
الرعيان)
يشــــــرفون
من خلاله على
السهل
الفسيح
وخاصة قلعة القليعات
مركز هؤلا ء
الفرســـــان
المنيع . وكانت
بلدة التليل
والقرى
المجاورة
لها وخاصة
قرى
المزيحمة
والزويتيني
وســــرار
ودارين
والغزيلة
وقشلق على
تعاون وثيق
مع هؤلأ الفرســـــــــان
مما حلتّ
النقمة
عليهم بعد خروج
الصليبين
وسيطرت
المماليك
فتردت
الأحوال مع
هؤلاء
القرويون
المســــيحيون
من سكان
القرى الأصليين
وبدأت كنائسهم
بالإنحطاط
فمنهم ما نزح
الى الجبل
اللبناني او
الى جبل
الحلو
السـوري
ومنهم الآخر
تحمّل وجلد
على
الإضطهاد
وصبر الى أن
خلفه عهد الأتراك
عهد الظلم
والإستبداد .

من
هذه البطاح
والوهاد
أشرف
الصليبيون
على سهل عكار
|