|
التليل
خلال عهد
الإستقلال 1945-1975
بعد الاستقلال
عاش التليليون
في ظل الدولة
الجديدة بإزدهار
وبحبوحة
بفضل حالة
الرخاء
والأمن التي
سادت البلاد
فتم افتتاح
المدرســــــــــة
الرسمية
وأدخل
الأهالي
أولادهم ذكورا
ً وإناث إلى
المدارس دون
فرق بين فلاح وهم
كـانوا
بجميعهم
فلاحين
بسطاء أو
بالأحرى بين
فقير وميسور
على
الســــــــواء
وذهبت
الأمية
أدراج
الرياح وانخرط
الشباب في
شتى الوظائف
العامة
المدنية
منها أوالعســـــــكرية
وتبوؤوا
مراكز مهمة
في الدولة من
قضاة
ومحامون
ومهندســــون
وأطباء
وخاصة في
مهاجرهم وانتشارهم
. وبالإضافة إلى
ذلك تغيرت
أحوال
أكثريتهم إلى
مســـــــتوى
لائق فبنوا
بيوتهم من
الباطون
وأصبح لباس
أكثريتهم
الإفرنجي
اللائق وكلمة
حق تقال إنه
بعد جهد وتعب
الأهـــــالي
المقيمين أولا
ً كان
لتبرعات
المغتربين
التليلين
ثانيا ً الفضل
في نهوض
بلدتهم نحو
الأفضل وفي
ســــــــنة
١٩٦٦ تم
تمديد شبكة الكهرباء
وأنيرت
البلدة في
شهر أيلول من
ســــــــنة
١٩٦٧ وفي سنة
١٩٧٠ أبتدأت
أعمال المساحة
وتم تحديد
وترسيم جميع
الأراضي
بطريقة
علمية من قبل
الدولة
اللبنانية
برئاســـة المسّــاح
وجيه حمود
وفي ســـنة
١٩٧١ تم تمديد
شبــــــكة
المياه داخل
البلدة وفي
سنة١٩٧٣ أنشىء
أول نادي
خيري
إجتماعي . 
منزل
تليلي مهجور
يعود الى
مطلع عهد
الإستقلال
|