|
التليل
في عهد
الانتداب
الفرنسي 1918-1939
في
سنة ١٩١٨
احتل
الإنكليز
ساحل عكار
وتقدموا نحو
الداخل
فوصلوا
ناحية
الدريب
نهاية شهر
أيلول
واحتلوا حمص
في ١٨ تشرين
الأول من تلك
السنة
مكث
الإنكليز في
هذه الديار
حتى شهر
أيلول سنة ١٩١٩عندما
انسحبوا
لصالح
القوات الفرنسية
بحيث تم
تعيين ضابطا
ً فرنسيا لقضاء
عكار يدعى
الكابتن ميغ
أمسك هذا
الضابط بأمن
عكار بيد من
حديد فقضى
على جميع
أفراد العصابات
والخارجين
عن القانون ،
وإستتب
الأمر
للفرنسيين
في عكار مما
إنعكس
ايجابا ً على
حياة أبناء
الدريب مسقط
رأس جميع
بكوات عكار
ومركز نفوذ
آل مرعب حتى
يومنا هذا
أما على صعيد
بلدة التليل
فتميز بداية
الإنتداب
وبعد
قســــــاوة
الحرب
الأولى
بهجرة كثيفة
بلغت بين
ســــــــــــنتي
١٩١٨و ١٩٢٣
حوالي
الثلاثون
عائلة الى
البرازيل
والمكســــيك
والارجنتين
وسيراليون
والولايات المتحدة
الأميركية
وفي سنة ١٩٢٨
إبتدأ العمل
بشــــــــــق
الطريق
العام بين
حلبا والقبيات
بطرق بدائية
بناء على
اوامر
الســـــــــــلطات
الفرنسية
التي صدرت
الى أهالي
القرى بحفر
الطريق
العام كل على
موازاة عقاراته
وفي ٣١ كانون
الثاني من
سنة ١٩٣٢ تم
احصاء
الأهالي
المقيمين
والمهاجرين
رسميا ً وفي
شهر شباط من
السنة ذاتها
توفي كاهن الرعية
المارونية
الخوري يوسف
عبود وفي صيف
سنة ١٩٣٧ تم
الإنتهاء من
العمل في
شــــق
الطريق العام
ولكن بدون
تعبيده , وفي
ســـــــنة ١٩٣٨
سيـّم
الخوري بولس
صعب كاهناً
ثم أنشاء أول
مدرسة منظمة
في المنطقة
عرفت بمدرسة
الخوري بولس
صعب التابعة
لمدارس
أبرشية
طرابلس المارونية
وفي خريف تلك
الســـنة
إجتازت أول
عربة الطريق العام
متجهة الى
بلدة
القبيات
. 
منزل
تليلي يعود
الى عهد
الإنتداب
|