كان التليـــــــــــــليون
يحتفلون بأعيادهم
وأهم هذه
الأعياد عيد
الميلاد ( عيد
الصـــــغير
) وعيد الفصح (
عيد الكبير )
ولهم مع عيد
الفصح
حكايات كثيرة
وبما أن هذا
العيد يقع في
فصل الربيع
وإنه من أجمل
الأعياد
الشرقية
يستعد له التليلييون
موارنة وروم
أرثوذكس كلٌّ
بحســــــــب
طقسه
وتقويمه يبدءون
بأحد المرفع
، وكـانوا
يترفعون على
بعض اللحوم
وأقـراص العجيـن
المطلية
بالسكر
والسمن
البلدي والرز
بحليب وكانوا
يشــــــــترون
اللحوم من
بعضهم
البعــض إن
كان أحدهم
تحضّر للمرفع
وذبح عجل بقر
أو قرقور أو
ما توفر من
الديوك البلدية
أو الطرائد
وإذا لم
تتوفر
اللحوم يقصدون
القرى
المجاورة أو
البعيدة
لشـراء لحومات
مرفعهم .
وتروي
الأحاديث
القديمة أنه
في أحد
السـنين كلف
الأهالي
أحدهم بشراء
لحوم المرفعية
فقصد هذا
الأخير بلدة
الشـــطاحة
في ناحية الجومه
ولكن ما إن
وصل إلى هذه
القرية حتى
داهمته
عاصفة ثلجية وانقطعت
بوجهه
الدروب وبات
هنــاك
ثلاثة أيـام أو
ثلاث ليالٍ
ولم يعد إلى
البلدة إلا
ليوم ثلاثاء المرفع
بعد أن رفـّع
الأهالي على الســـليق
والبرغل ومن
عادات التليليين
الجميلة
خلال فترة
الصيام أنهم
كانوا يتنافسـون
بالبيض
صغـــــــارهم
وكبارهم وكم
من معمر
تليلي يذكر
أنه ورفاقه
كانوا
يجولون القرى
المجاورة
لشراء بيض
الدجاج
الشـــديد الصلابة
ليتفاقسوا
مع أترابهم
زمان ذلك
الماضي وفي
سبت النور
يسلقون
البيض
ويتفننون
بتلوينه
(صبغه ) بعد
سلقه مع
قشـــــــر
البصل ليصبح ورديا
ً أو بزهرة
فول الضبعة
ليصبح بنفسجيا
ً. وعند
المسـاء كان
الأولاد
يقرعون جرس
الكنيسة
بعنف وغالبا
ما كان
ينتهرهم
كاهن الرعية
وفي فجر
العيد يسـحّرون
مواشيهم أي
يسوقونها إلى
المراعي قبل
بزوغ الشـمس
والهجمة
وقداس العيد
ليتفرغوا
خلال النهار
لمعايدة
بعضهم البعض
وكان أصغرهم سـننا
ً يقوم
بمعايدة
الأكبر منه سننا
ً والويل لمن
كان يشذ عن
هذه القاعدة .
وهناك بعض
الأعياد
التي كان التليليون
يحتفلون بها
كعيد السـيدة
العذراء
وعيد البربارة
والأولاد
لهم مع هذا
العيد ذكرايات
كثيرة لأنهم
كانوا
يدورون أو يسـرون
ليلا ً على
جميع بيوت
البلدة
مقـنـّعين
وهم ينشدون الأغاني
الخاصة بعيد
البربارة
ليحصلوا على
بعض الدراهم
إن وجدت أو
بعض جبـّات
الزبيب وَالْمَلْبَس
والحمّص ومن
تلك الأغاني:
هاشلي
برباره هاشلي
برباره
والقمح بالوكـــــــــارة
أركيـــــــــــــــــله
فوق أركيله
صاحبة البيت زنكيله
بلاطــــــــة
فوق
بلاطــــــة
صـــــاحبة
البيت .....
ومن عاداتهم
في عيد
الغطاس
تحضير
الزلابية والعويمات
وتغطيس رؤوسهم
بالماء
منتصف الليل
رغم البرد
القارس رمزا
ً لمعمودية
السيّد.