|
لمحة
عامة
كان
للتليليون
الذين أتوا
بمجملهم من
أماكن
مختلفة
عادات وتقاليد
متشــابهة .
فمنها
الكامل
والناقص الموروث
والمســتحدث
فاختلطت
عاداتهم
وتقاليدهم
فيما بينها
بدافع المصلحة
وظروف العيش
القاســـــــي
احتفظوا بها
بصورة
ملحوظة عن
غيرهم وذلك
لســـــببين
أولا ً تدني
مستوى
المعرفة
والثقافة في
ذلك الزمان وثانيا
غِيَاب
المواصلات
خلال القرن
التاســـــــــــع
عشر وحتى الثلاثينيات
من القرن
العشرين .
وكان لبعض
العادات
سـلطة معنوية
ومهيبة لا
مفر للخروج
منها في مجتمع
قروي صغير جدا
ً يعتمد في
معيشــــته
على الزراعة
ورعي الماشـية
والقليل
القليل من
المعرفة
والثقافة فوجيههم
ومعلمهم
كاهن رعيتهم
أما مختارهم
ألا وهو فلاح
مثلهم تمشــّيخ
عليهم ، إلى
أن تم افتتاح
مدرسة
المرحوم
الخوري بولـس
صعب بعد سيامته
كاهنا سَنَة ١٩٣٨
وهجرة
الكثير من التليلين
إلى الاغتراب
وانتقال
بعضهم للعيش
في المدن بعد
شق الطريق
العام وانخراطهم
بالوظائف
العامة
والخاصة وافتتاح
المدرسة
الرســـمية
سنة ١٩٤٨ .
فسبـّب ذلك
كله تطورا ً
في عاداتهم
وتقاليدهم نحو
الأفضل . ومن
خلال
الدراسة
المتواضعة
لهذا
الموضوع لأن
لا اختصاصا ً
لي في علم الاجتماع
أو على الأدق
في التاريخ الاجتماعي
دوّنت ما
رواه علي بَعْض
المعمرين أو
الملمين
بالأحاديث
المتناقلة عن
معيشة
الأهالي التليليين
منذ بداية
القرن
العشـــرين
وحتى بداية
الربع
الأخير من
القرن
المـــاضي
على وجـه
التحديد
فرأيت من الواجب
أن أَوْثــِــق
هذه
الروايات
والأحاديث
على قدر ما زَوَّدتْ
به من معلومات
وبكل
موضوعية
وتأن ٍ أنقل
ومع بعض
العفوية الصادقة
لجيل شبابنا
صورة موجزة
عن الحياة الاجتماعية
لأهلنا
وأجدادنا
ولعلي
وفـّـقت بعض
الشيء
.

قنديل كاز من
القرن
الماضي
|