|
تقاليد
الطفولة 1900 – 1975
عندما
كانت تقترب
ساعة
الولادة
تستدعى
الداية
وغالبا ً ما
كانت هذه
الداية عزيزة
السلوم زوجة
يوسـف
الحاضر
المولودة في
قرية عمار
البيكات سنة 1900
والمعروفة
من الأهالي
والقرى
المجاورة .
وبعد
الولادة
تهرع النسوة
لمعرفة جنس
المولود
الجديد فإن كان
ذكرا ً
يبشــــر به
بالزلاغيط وإن كانت
أنثى
تسـتقبل
بالصمت وقلب
الشفاه ثم
توزع
الحلوينة
وهي عبارة عن
بعض حبات
الملبس
والزبيب
والتين
المغلي بالســكر
والملبن وأما
عبارات
التهنئة
كانت وما
تزال الله
يعيشو
ويعيشها
وإذا مرض الطفل
يستنجدون
ثانية
بالداية
فتعالجه بطريقة
بدائية بعد
أن تملئ
معدته
باليانســــون
والنعنع وأذا
سمعوه يبكي
يقولون الطفل
لا يبكي إلا
من جوع أو
موجوع
وكانوا
يعلقون على
ثياب
الطفل بعض
الخرز
الأزرق
والصلبان ليبعدوا
صيبة العين
وبعد هذا كله
تهتم
العائلة بتسمية
المولود
الجديد
وكثيرا ً ما
كان التليليون
ينادون
الولد
بإســمه
مضافا ً اليه
إسم والده مثلا
ً
ملحم الحنا ، اسحق
الطنوس , حنا
عيســـــي ,
نســـيم
بطرس
,
فياض العبدالله
، خليل أسعد ،
الياس
الحبيب ،
يوســـــــف
الجرجس ،
عيسي
العبود ...... فهذا
كان
ســـــببا ً
لتشعب
الكثير من
العائلات وإنقســــامها
الى فروع
وأفخاذ ( راجع أصول
العائلات )
.وكان يطغى
اســـم الولد
البكر على
اسـم والده فينادى
الوالد بأبو
فلان ومن
العيب أو قلة
الإحترام أن
ينادى بغير
ذلك .
ومن تقاليد
الأمهات
التليليــــــــات
الموروثة هي
أغانيهن
العاطفية
لأطفالهن ,
ومن هذه
الأغاني
الهادئة
والنقية :
يـــلا
ينام يلا
ينــــــــــــــام
لأدبحلو
طير الحمـــــام
روح يا
حمــــــام
لا تصدق عم
بضحك عإبني
لينام
ومن
الأغاني
الوجدانية
تلك التي
تتعلق بالغياب والتي
لا يفهم منها
الطفل
إلا لحنها
فينام على
أنغامها :
هيهات يا بو
الزلف
عيني يا
موليـّـا
يلله
يعودوا
الغياب ونعيش
سويـّــا
أما كلمـات
الطفل
الأولى التي
كان يلفظها
ليعبر فيها
على ما يريد فهي
مثلا ً عندما
كان يريد أن
يأكل
يقول نـَن
أو يشــــــــــرب
بو أو
يضرب دَد
وللثياب
الجديدة يقول دَح .

مدخل
دار
قديم
|