|
تقاليد
الألعاب عند
الأولاد
١٩٠٠ـ ١٩٧٥
كان هَم
الأولاد
الأول
والأخير هو
اللعب
والغناء
وســــوق
البقر
والأغنام الى المراعي
قصداً
باللعب
واللهو لا
نشاطا ً أو
حبا ً بالعمل
. ويذكر أحد
المعمرين عن
أيام حداثته ويقول :
كنا نلعب
بالساحة
وخاصة أمام الكنيســــــة
العتيقة أو في
العزاقي القريبة
من
بيوتنــــــا أو على
البيادر أو
في خربة
مهجورة أو في
أي مكان لا
نؤذي به
غيرنا وكنا
نصــعد الى محلة الضهر
ونتزحلق حتى
نصل الى
الضيعة وأيضا
ً
نلعب تحت
ظلال
شــــــجرة
عفص كبيرة
ووارفة
بمحلة
البطاطيخ أونتسـابق ونلعب
الجريد على
طريق عين
المعقص وأكثر
ما كنا نلعب
به هو حفر
الجوّر وبناء
البيوت من
الوحول في
الوادي
والموشي وعريض
المرج
وعين
الحمرا وفي
ايام
دراس
المحاصيل
نتسـابق
للركوب على
المورج ونتقلب
على
القـــــش
فينتهرنا
صاحب البيدر
فنقلع
هاربين وكنا
نشوي الفريك
وفي فصل الحر
نقصد دوّار
الدبس أو
دوّار
صيدنايا
للإسـتجمام
بعيدا ًعن
أعين الأهل
وعندما يبدأ
موسم التين
والعنب
نتسابق لنأكل
الضافور
والمجـّيز
متنقلين من
محلة الشــــميس
الى محلة
الغربية ال
عين الزبدة
والى عين
التينة وكنا
نلعب بالســـــــــمركة
والمستخباية وأيضا
ً كنا
ندّق جرس
الكنيسة
ونربـّعه وتعلو
صيحة خوري
الضيعة وفي الشـــــــتاء
عند إشتداد
البرد كنا
نـُصلي الطوافيح
لنصطاد طيور
الســـــمن
والسمن
الكيـّخ أي
الكبير
والزرزور
والطرطبيــــــــــــس
. وفي
أيام الربيع
نلتقط أفراخ
العصافير من
اعشــــــاشها
وقبل عيد
الفصح كنا
نتفاقس
بالبيض
(المكاسبة )
وندور
البلدة
والقرى
المجاورة
لنحصل على
بيضة ذات
القشـرة
القوية
لنتحدى بها
أترابنا وكنا
نلعب
بالطابة
المصنوعة من
وبر البقر
بعد
دلكهــــــا
بمادة الصمغ وكنا
نأتي بهذه
المادة من
جذوع
شجر اللوز
وكنا نبني
على
ســـــــــــــطوح
بيوتنا
عرازيل من
القصب أو
الدفلة التي
كنا
نقطعهـــــــــا
من الوادي
بعد أن يزجرنا
الشــــــــيخ
راشد من قرية
هيتلا
أما بنات
جيلنا
كن يلعبن
باللاقوط
والحبلة والجيران . وهكذا
عشـــــــــنا
طفولتنا
وحداثتنا في
زمن ندر
فيه العلم وقلة
المعرفة
وكان الصبي
التليلي
عندما يبلغ
العاشرة من عمره يدخله
أهله الى
المدرسة ، معلمه
بداية القرن
العشـــرين كان راهب
يسوعي
من رهبان
سيدة القلعة ثم
مدرّس يأتي
من ســـوريا
يقصد قرية دير
جننين
ويتوقف في
التليل
لبضعة أيام
ويدعى خليل
ملقب
بأبو
رســــــــــــتم
والكراسـيّة
كانت بعض
الأوراق
ومزامير
النبي
داوود
ومنها : ....طوبى
للرجل
أو بعض
الحسـاب (
الهندي ) وتركيب
وفك
بعض
الحروف الى أن
ســـيـّم
الخوري بولس
صعب
كاهنا ً ســـــــــنة
١٩٣٨ فكانت
المدرسة على
نظام لائق
وتعلم مبادئ
اللغة
العربية
والفرنســــية والحساب
.وكثيرا ً ما
يذكر
الأهالي إنهم
عندما
يعصيهم
ولدهم في أمر
ٍ ما
يشــــــــكونه الى
معلمه
وغالبا ً ما
كان عقابه
فلقة من قضبان
الرمـّان
على ظهره
ورجليه أو
إذا كان ذا حظ
بضعة قضبان
تنظف يديه
ملحقة
ببعض
العبارات الخشنة .
وعند بلوغ الصبي
الخامســــة
عشرة
من عمره يبدأ في
العناية
بالطروش
يسـوقها الى
المراعي يفلح
الأرض يحصد
الزرع
هذا هو
مســــتقبله
الوحيد
المتوفر له
حتى منتصف
القرن العشرين
وبعد هذا
التاريخ
تغيرت الأحوال
وأدخل
الأهالي
أولادهم
ذكورا ً
وإناث
الى
المدارس
وغابت شمس
الأمية الى
الأبد
وإنخرط
الشـــــــــــــباب
بشتى
الوظائف
العامة
والخاصة
وألفوا
الجمعيات
الخيرية
والإجتماعية
والثقافية .

قبو منزل
قديم
يعود الى
نهاية القرن
التاسع عشر
|